تتركز المعادن الثمينة في اللوحات الإلكترونية المطبوعة. بعد التفكيك تُكسر اللوحات وتُعالج كيميائياً وتُطحن وتُفصل لاستعادة معادن مثل النحاس. أما استخلاص الذهب والفضة والبلاتين والبلاديوم بنقاوة عالية فيحتاج إلى تكرير متخصص، ولذلك وقّعت الشركة عام 2025 مذكرة تفاهم مع مجموعة IREN الإيطالية لإنشاء مصنع لذلك في مصر.
أين توجد المعادن
تتركز معظم قيمة المخلفات الإلكترونية في اللوحات الإلكترونية المطبوعة (PCB) داخل أجهزة الكمبيوتر والخوادم والهواتف ومعدات الاتصالات. وإلى جانب أسلاك النحاس، تحتوي على كميات صغيرة من الذهب والفضة والبلاتين والبلاديوم في الموصلات والمكونات.
كيف تُعالج اللوحات الإلكترونية
في الشركة المصرية لتدوير المخلفات الإلكترونية تمر اللوحات بعد التفكيك اليدوي بعدة مراحل:
- التكسير – تُكسر اللوحات إلى أجزاء أصغر.
- المعالجة الكيميائية الأولى – تجهيز المواد للفصل.
- الطحن والفصل – فصل الأجزاء المعدنية عن غير المعدنية.
- المعالجة الكيميائية الثانية – معالجة إضافية للأجزاء المفصولة.
وبذلك تُستعاد مواد مثل النحاس وتبقى المواد الخطرة بعيداً عن المدافن والحرق غير المنظم.
تكرير المعادن الثمينة
يحتاج تحويل مواد اللوحات إلى ذهب وفضة وبلاتين وبلاديوم عالية النقاوة إلى تكنولوجيا تكرير متخصصة. وفي يوليو 2025 وقّعت الشركة مذكرة تفاهم مع مجموعة IREN الإيطالية لإنشاء مصنع في مصر يستخدم تكنولوجيا المعالجة الرطبة الإيطالية لاستخلاص النحاس والذهب والفضة والبلاتين والبلاديوم من المخلفات الإلكترونية، وهو الأول من نوعه المخطط له في الشرق الأوسط وأفريقيا باستثمارات متوقعة بين 3 و4 ملايين يورو.
لماذا يهم ذلك
- الاقتصاد الدائري – تعود المعادن المستعادة إلى التصنيع بدلاً من التعدين الجديد.
- البيئة – المعالجة المنظمة تمنع تسرب المواد الخطرة إلى التربة والمياه.
- القيمة المحلية – استعادة المعادن داخل مصر تُبقي القيمة والخبرة في البلاد.
يمكن للشركات والمصانع التي لديها مخلفات لوحات إلكترونية تدويرها اليوم عبر عملية تدوير اللوحات المعتمدة لدى الشركة.
